تطوير التعليم
نسعى الى صياغة رؤى وافكار نحقق من خلالها نهضة حقيقية للتعليم فى عالمنا العربى
.
.

المتاحف ودورها فى تدريس التاريخ

المتاحف ودورها فى تدريس التاريخ

المتحف فى مفهومة الحديث مؤسسة أو معهد مهمته الأساسية توضيح و تفسير الكون و طبيعته و حضارته على مر العصور,و المتاحف هي المباني التي تستخدم لحفظ و عرض مجموعات الأشياء ذات الأهمية الخاصة – من العصور الغابرة سواء كانت هذه الأشياء اوانى أو أسلحة أو ملبوسات أو حلى أو .......الخ

وظائف المتاحف

تتناول الكتب المدرسية في التاريخ عادة مسائل و موضوعات تتعرض كلها لدراسة التاريخ من جوانب و زوايا مختلفة , فقط تتعرض لموضوعات سياسية و موضوعات اقتصادية ...., و يلاحظ أن في جميع الأحوال أن معالجة تلك الموضوعات تعتمد على عملية السرد او الوصف التاريخي.
لذالك فان الدراسة المثمرة التاريخ يتم عن طريق الاتصال ,الاحتكاك المباشر بالأشخاص و بما ان المتاحف تعتبر من مصادر البيئة في تعليم التاريخ و تعلمه و إنها تحيى التاريخ و تلبسه ثوب الحقيقة.

1-المحافظة على ما أبدعة الآباء والأجداد للأبناء والأحفاد من أدوات وتماثيل ولوحات ومنسوجات ...وغيرها من الآثار المهمة والممتلكات الثقافية التي تشكل التراث الانسانى .
2-المساهمة في تنمية الشعور والاعتزاز بالانتماء القومي,لان المتاحف تتيح للمواطن فرصة الاطلاع على ما حققة الآباء والأجداد عبر العصور المختلفة .

3- إتاحة فرصة الاطلاع على ما حققة  الآخرون فى مختلف الميادين مما يسهم فى تنمية الشعور بالاحترام بين شعوب العالم .


4- تسهم المتاحف فى تنمية فضيلة الوفاء للآخرين و تخليد كل من قدم خدمات للإنسانية فى مختلف ميادين العلوم والفنون و الفكر...


5-فى المتحف يتعلم التلميذ كيف يمكن او يجب ان يتعلم معتمدا على نفسة فى الكشف و الاكتشاف,والمعرفة والابداع, مما يجعل المتحف يسهم جديا فى التربية والتعليم وفى تحقيق أهدافها.
أنواع المتاحف

هناك أنواع كثيرة من المتاحف فمنها المتاحف الشاملة,المتاحف الشعبية,المتاحف المتخصصة,ويتميز العصر الحاضر بتزايد عدد المتاحف المختلفة من أثرية وفنية و تاريخية وعلمية,وزراعية وطبية وحربية,وبحرية وبريدية وتربوية.



هي أكثر انتشارا كما ان تقنياتها تتميز بأنها من نوعية خاصة او من فئة معينة منها ما يخصص لغرض تتطور الأسلحة او منها ما يخص بعر مرحلة تاريخية معينة مثل التاريخ الفرعوني.
وفى الواقع ان هذة المتاحف المتخصصة هى أكثرها ملائمة لتنفيذ مشروعات الدراسة التاريخية, الأمر الذى يعنى امتلاكا لقدر مناسب من المعروضات التى يمكن استخدامها فى تدريس المشروع المختار من كافة جوانبه.

وهو نوع آخر من المتاحف يهتم بإلقاء الضوء على كثير من نواحي الماضي الى جانب المظاهر الاجتماعية المعاصرة,وهذا النوع من المتاحف يتميز بأنة يعبر عن المكان الذي يوجد فية وهو يشمل عادة النواحي الفنية والحرف اليدوية,ونماذج للمباني والأثاث وغير ذلك من النواحي ذات الطابع الثقافي .

نوع ثالث من المتاحفبالإضافة إلى ذلك هناك أيضا :بعض المتاحف التي تقام فى منزل أو قصر او قلعة إلا أنة فى جميع الأحوال يلاحظ ان كل نوع منها ينتمي إلى فكرة معينة و يستهدف إلى إلقاء الضوء على جانب من التاريخ.

القيمة التربوية لاستخدام المتاحف فى تدريس التاريخ:-

يعتمد نجاح المعلم فى تدريس التاريخ على مدى كفاءته فى جعل مواقف التدريس مواقف حية نابضة بالحياة,والمتحف باعتباره احد مصادر دراسة التاريخ التي تنطوي على فائدة كبيرة يساعد على :-

دراسة التاريخ في أماكنه :


فالتاريخ حينما يكتب في كتاب مدرسي أو فى اى شئ اخر لا يمثل سوى وصفا لحادثة – كما ان دراسة التاريخ بمدخل المتاحف يسهم فى جعل المعلومات وظيفية فى حياة التلاميذ لانة ييسر لهم خبرات مباشرة توضح لهم ما يتعلمونة و تزيدة اثراء و فعالية بل اكثر من هذا تكسبهم معلومات قد لا يكون من السهل اكتسابها عن طريق الكتب المدرسية وغيرها من الوسائل التعليمية التى تستخدم فى تدريس التاريخ.

إتاحة الفرصة للمتعلم ليكون أكثر مشاركة فى المواقف التعليمية

 دور المتعلم فى ذلك هو المشاركة فى عمليات التخطيط والرجوع الى المصادر للحصول على المعلومات والأمر .الآخر الذى يعد فرصة للخروج بالتلميذ فى الجو المدرسي الرتيب والذى يعد محاولة لرفع مستوى الدافعية لدى المتعلم.

 



 

- استخدام مدخل المتاحف للحصول على المعرفة من مصادرها بأنفسهم هو ما يعرف بمفهوم ”التعلم الذاتي“ ذلك المفهوم الذى ننمية لدى التلاميذ لتكوين جيل واع واثق بنفسة, و ذلك لان التعلم الذى يصادف ميلا وحبا من جانب الفرد يولد الدافعية لزيادة النشاط الذاتى من اجل الارتقاء والنماء.

الترابط بين فروع المواد الاجتماعية من خلال دراسة التاريخ عن طرق المتاحف

يظهر هذا المدخل مدى الترابط بين فروع المواد الاجتماعية لان الحقائق والمعلومات المجردة سرعان ما تنسى- فقد أثبتت الأبحاث أن 70% من المعلومات تنسى فى السنة الأولى من إتمام دراستها. وذلك يعنى ان دراسة التاريخ لا ينبغي ان تكون منفصلة او بعيدة عن فروع المواد الاجتماعية الأخرى,

اذ ان القاعدة الأساسية هى التكامل بين مختلف الفروع و ذلك للحفاظ على الصفة الاجتماعية, وبذلك فان المؤرخ مطالب بان يعرف الكثير عن الجغرافيا لأنة بدون فهم الظروف الطبيعية للبيئة المحلية فان بذلك يكون قد فقد الأرضية الضرورية فى المنطقة التى يدرسها.

بناء علاقة وجدانية بين المتعلم والماضى

وهو الأمر الذي يصعب بناؤة من خلال مادة مكتوبة,بل وربما بناؤة على نحو جيد من خلال ما يبذله المعلم من جهد لتوفير شحنة فعلية يكون من شانها بناء تللك العلاقة , فزيارة المتعلم للمتحف تجعله يقف وجا لوجه أمام الدراسة حيث يكون فى حالة نشاط عقلي يساعده على التفاعل المباشر

وبصورة فعالة مما يساعد على تنمية تلك العلاقة التى تزيد من مستوى الاهتمام وتساعد على تكوين الاتجاهات والقيم واوجة التقدير المرغوب فيها .


مثال :بمعنى ان زيارة التلاميذ للمتاحف وتعرفهم على شخصيات الزعماء الوطنين الذين ادوا للوطن خدمات جليلة تخلق عندهم رغبة فى التشبة بهم ...

تنمية بعض المهارات  المعرفية لدى المتعلم :


فان زيارة المتحف لدراسة التاريخ تتطلب ممارسة بعض العمليات المعرفية الأساسية وخاصة ما يتعلق منها بطبيعة الدراسة فى مجال التاريخ,والتي يقوم عليها التفكير التاريخي,وذلك مثل عمليات التصنيف والرسم والمقارنة و تحديد اوجة التناقض,وغيرها,كما ان الطريقة التقليدية تنظر الى الكتاب المدرسي على أساس انه المصدر الرئيسي فى العملية التعليمية .

و تلك الطريقة قضت على روح الابتكار فى نفوس التلاميذ وخلقت جيلا من المواطنين لا يصلحون الا لكى يؤمروا فيطيعوا او توضع لهم الخطط فينفذوها وبذلك يعيشون على افكار غيرهم.
و تبرز أهمية وقيمة مدخل المتاحف حيث يستطيع المعلم الناجح – من خلاله- ان يعمل على تدريب تلاميذة على الملاحظة والنقد والاستنتاج ويساعد على عقد المقارنة والتعليل والتركيب, وذلك لان التعلم عن طريق المتاحف يزود التلاميذ بمعلومات مبسطة وصحيحة يمكن إدراكها واستيعابها فى وقت قصير كما يساعدهم على تثبيت هذة المعلومات والأفكار فى أذهانهم.

 

أسس استخدام المتاحف فى تدريس التاريخ:-

 تنظيم محتويات المتاحف على نحو يناسب المادة التاريخية التى تحتويها المناهج المدرسية.

تقديم المعلومات المصاحبة لتلك المحتويات بصورة تناسب التلاميذ بحيث تخلو من التفصيلات غير الضرورية.

توفير هيئات على المستويات المحلية يكون من مسئولياتها تقديم الخدمات لمدارس وخاصة ما يتعلق منها بالمتاحف ,مثل التنظيم وإجراء الاتصالات وتحديد المواعيد,

اعتبار المتاحف مدخلا أساسيا فى تدريس التاريخ بحيث يكون هذا الأمر موضع اختيار المسئولين عن تحديد الأهداف واختيار المحتوى وتنظيمه .

 تابع مقال الوعى الثرى ضرورة ملحة    وذلك ضمن مقالات المدونة 2007
مع التحية والتقدير 
دكتور صلاح عبد السميع  

المتاحف وتدريس التاريخ

المحاضرة 21اكتوبر

المحاضرة21 اكتوبر

المحاضرة 21أكتوبر

المحاضرة 21 أكتوبر

عرض طلابى 21 اكتوبر

فعاليات محاضرة 21 أكتوبر

فعاليات محاضرة 21 اكتوبر

فعاليات محاضرة 21 اكتوبر

فعاليات محاضرة 21 أكتوبر

فعاليات محاضرة 21 أكتوبر
(0) تعليقات

أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
تمنياتى لكم بقضاء وقت طيب مع المدونة ولكم منى كل التحية والتقدير زورونا فى موقعنا على العنوان التالى slah.jeeran.com راسلونا على العنوان التالى بريد اليكترونى salegy67@yahoo.com