القصة مدخل لتدريس التاريخ للقصة في التربية وظيفة تربوية لا يحققها لون اخر من الوان الاداء التدريسي وذلك لانها تمتاز بمميزات جعلت لها اثار نفسية وتربوية كبيرة ، ويبقي تأثيرها علي مدي الزمن مع ما تثيره من حرارة العاطفة ومن حيوية وحركة في النفس مما يجعلها تدفع المتعلمين الي تغيير سلوكهم وتجريد عزيمتهم حسب مقتضي القصة وتوجهها وخاتمتها والعبرة منها . القصة هي نوع من انواع الادب له جمال وفيه متعة ويشغف به الصغار والكبار إذا اجيد إنشاؤها وأجيد عرضها وهي أدب مسموع ومقروء معاً . * وتعد القصة مرآه لثقافة المجتمع ، حيث تعكس تراثه وتعبر عن اهدافه وتعكي مدي ما يتحقق من منجزات حضارية وعلمية أثرت في تقدم البشرية في فترات تاريخية متعددة ، وبذلك فهي تعين قارئها علي التكيف الاجتماعي من خلال إمدادهم بألوان كثيرة من تلك التجارب البشرية المختلفة . * ومن ثم يمكن ان تسهم القصة بدور كبير في ترريس الدراسات الاجتماعية عن طريق القصص التاريخية التي تستمد مادتها ومعلوماتها وأفكارها وتراثها من التاريخ والتي يمكن ان تسهم في إثارة إهتمام المتعلمين وخاصة في المرحلتين الإبتدائية والإعدادية ، وذلك لان لديهم ميل طبيعي نحو سماع وقراءة القصص والتي يمكن عن طريقها تنمية وغرس القيم المرغوبة والأفكار والإتجاهات بصورة مشوقة حية غير مجردة والتي يمكن الإستفادة منها .[1] * وعن طريق القصص الخيالية يمكن إيقاظ خيال التلاميذ ، وهذا أمر ضروري ومستحب لدي التلاميذ ممكن من خلال تنمية الإبداع والإبتكار لديهم لمساعدتهم علي تصور الأحداث التاريخية . * كما تسهم القصص السير والتراجم في تنمية فهم التلاميذ لأحداث الماضي لغرس القيم الدينية والإجتماعية ، ومن خلال تحليل القصة وما تتضمنه من مواقف وأدوار لعبتها تلك الشخصيات التاريخية أو الدينية وغيرهم ممن كانت لهم اهتمامات في الحياة البشرية عبر العصور . * كما يمكن استخدام القصة في معالجة بعض المشكلات والقضايا الاجتماعية الراهنة التي تتناولها منهج الدراسات الاجتماعية . انواع القصة تعددت انواع القصة ، فهناك القصة الواقعية المقصودة ، وهناك القصة التمثيلية وكلاً منه له سماته التي تميزه عن غيرة . 1- القصة التاريخية الواقعية المقصودة : بأبطالها وأشخاصها وحوادثها ، وهي تستمد أحداثها وشخصياتها من التاريخ فتقدم صورة تاريخية لفترة زمنية معينة [2] تحاول ان تربط فيه الماضي بالحاضر وجذوره ، فهدف وحل حاضرنا بماضينا والاستفادة منها في فهم الكثير من القضايا المعاصرة التي يعيشها المجتمع الان وقد استخدمها القرآن الكريم لاغراض تربوية منها تثبيت قلب الرصول صلي الله عليه وسلم وقلوب المؤمنين في بداية الدعوة فقال تعالي " وكلا نقص عليك كمن ابناء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكري للمؤمنين " (هود 120) . - الدعوة الي التفكير والاعتبار والاستفادة من الامم السابقة ، فقال سبحانه وتعالي في كتابه العزيز " فأقصص القصص لعلهم يتفكرون " ( الاعراف 176) - إظهار قدرة الله تعالي المطلقة كقصة خلق الملائكة وخلق آدم وخلق عيسي عليه السلام وغيرها من القصص . - ويمثل هذا النوع كل قصص الانبياء والمكذبين بالرسالات من الامم السابقة وفرعون وعيسي وصالح وثمود وهود وعاد وشعيب ومدين وهي قصص محددة الاماكن ومحددة الاشخاص . 2- القصة الواقعية : وهي قصة تعرض نموذجا لحالة بشرية يستوي ان تكون باشخاصها الواقعيين او باي شخص يتمثل فيه ذلك النموذج ومن امثلة هذا النوع قصة آدم عليه السلام . " واتل عليهم نبأ إبني ادم بالحق اذ قربا قربنا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال اني لاقتلبك قال انما الله يتقبل من المتقين " (المائدة 27-30) القصة الواقعية : وهي لا تمثل الواقع بذاته ، ولكنها تتناول عدة عصور وعدة مجتمعات ، ومن هذه القصص ما هو قصير يشبه البرقيات كالقصص التي وردت في سورة القمر ومنها ما هو طويل كقصة فرعون وموسي عليه السلام وكلها لها اغراض تربوية تسعي لتحقيقها . مقومات القصة تتمثل مقومات القصة في الفكرة الرئيسية ، البناء والحبكة والبيئة الزمنية والمكانية والشخصيات ، اللغة والاسلوب . اولاً : الفكرة الرئيسية : وتعد الفكرة الرئيسية المحور التي تدور حولها احداث القصة ، وقد تدور احداث القصة حول مشكلة اجتماعية يعاني منها المجتمع في الوقت الحالي وقد تكون شخصية من الشخصيات التاريخية تحمل مجموعة من القيم والاخلاقيات يهدف المؤلف توصيلها الي القارئ ونحمل بعض الخلاق الذميمة ، يظهر مدي تأثيرها علي الفرد وعلي المجتمع ويهدف الي تغييرها لدي القارئ والفكرة الجيدة هي التي تزود القارئ بمعلومات وافكار جديدة تراعي المستوي الثقافي والعمري والعلمي للفئة التي تقدم اليها . ثانياً : البناء والحبكة : والحبكة تمثل مجموعة الاحداث التي تحتويها القصة ، بحيث تكون متشابكة فيما بينها ، وتظهر احداثها بصورة مترابطة ارتباطاً منطقياً يجعلها وحدة متماسكة لا يمكن جزء عن الاخر وبناء الحبكة القصصية يمر بثلاث مراحل : 1- المقدمة : ويحاول فيها الكاتب ان يمهد للفكرة ويعرض بعض المعلومات والحقائق التي تساعد القارئ علي الفهم للاحداث وهذه المقدمة تعد المدخل لفهم احداث القصة فوضوحها يعني وضوح الفكرة وغموضها يعني غموض الفكرة ، كما يجب ان تكون جذابة وتحدث نوع من الدافعية عند القارئ . 2- العقدة : وهي تمثل مرحلة وسط بين بداية القصة ونهايتها وتمثل المشكلة التي تظهر اثناء القصة وتحتاج الي دقة وبراعة عند عرضها ، بحيث تثير الرغبة والتفكير والتآمل عند القارئ فيتابع احداثها بهدف التعرف علي الحل . 3- الحل : وهو يمثل نهاية القصة ويجب ان يكون منطقيا يقبله القارئ ويكون منسقا مع احداثها: ثالثاً : البيئة الزمنية المكانية : فالبيئة الزمنية المكانية اهمية خاصة في القصة ، فالتعرف عليها يعد امرا ضروريا لفهم الرقائع والاحداث وتصرفات الاشخاص ويمكن للقصة ان تقع عبر فترات زمنية معينة ، وكذلك في عدة اماكن ، ويجب ان تكون احداثها وما تحمله من عادات وتقاليد مرتبطة بالبيئة الزمنية والمكانية . [3] رابعاً : الشخصيات : يعد تحديد الشخصيات من الامور الهامة التي تحدد مدي نجاح القصة من عدم نجاحها ، فرسم الشخصيات رسما مناسبا يعد احد العلامات البارزة في القصة الجيدة والشخصيات في القصة قد تكون سطحية وهي شخصية نمطية او شخصية محورية وهي شخصية تثير القارئ وتدفعه الي قراءة القصة حتي نهايتها ، لذا يجب ان تكون الشخصيات الواردة بالقصة ملائمة للاحداث . خامساُ : اللغة والاسلوب : اللغة والاسلوب من عوامل نجاح القصة ، فقد تكون القصة بها كل مقومات العمل الفني الناجح ، ولكنها مصاغة باسلوب غير مناسب للفئة العمرية المقدمة لها ومليئة بالالفاظ الغير معروفة . لذلك يجب ان يراعي الكاتب ما يلي : - ان تكون الكلمات قصيرة . - ان تكون حروفها سهلة واقرب الي فهم الفئة العمرية المقدمة لها . - ان تكون العبارات قصيرة . - ضرورة تكرار العبارات والالفاظ . - ان ترتبط الالفاظ والعبارات بالبيئة الزمنية والمكانية . - ان تراعي المحصلة اللغوية لفئة العمرية المقدمة . اهمية استخدام القصة في تحقيق اهداف تدريس الدراسات الاجتماعية : 1- اهمية القصة في المجال المعرفي : - اكتساب التلاميذ للمفاهيم الاساسية بين المفاهيم والحقائق التي تشتمل عليها القصة. - ادراك التلاميذ للعلاقة بين المفاهيم التي تتضمنها القصة والبيئة والقدرة علي التعبير عنه بلغتهم واسلوبهم . - تنمية القدرة لدي التلميذ علي توظيف المفاهيم والحقائق والمعلومات التي تشتمل عليها القصة في مواقف جديدة واستخدامها في حل مشكلات جانبية مشابهة . - تنمية القدرة علي ابتكار اساليب جديدة لمواجهة المواقف الحياتية في حدود امكانياتهم وقدرتهم وفي ضوء ما تعلموه في مجال الدراسات الاجتماعية . - تنمية مهارة اصدار الاحكام الصحيحة علي المواقف والاحداث والقضايا والمشكلات الحياتية بما يتناسب مع مستواهم وبما لديهم من معلومات وحقائق تمكنهم من تفسير وتحليل ونفد تلك المواقف والخروج بنتائج سليمة . [4] 2- اهمية القصة في مجال تنمية المهارات : - تسهم القصة في تنمية المهارات العقلية لدي التلاميذ مثل التفسير والتحليل والتصنيف والمقارنة والاستنتاج وربط الاسباب بالنتائج واصدار القرار . - تنمية المهارات الاجتماعية مثل القدرة علي العمل الجماعي وتقبل الرأي الاخر والتعاون مع الاخرين ، ويمكن عن طريق القصة تقديم ابطال القصة الحقيقية او قصص البطولات الوطنية الذين هم القدوة والمثل الذي يميل التلاميذ الي التشبه بهم ومحاكاه سلوكهم . 3- اهمية القصة في المجال الوجداني ( ميول – اتجاهات – قيم ) : - تنمية ميول التلاميذ نحو الاطلاع والقراءة الحرة في مجالات الدراسات الاجتماعية . - تنمية ميول التلاميذ نحو اوجه النشاط الجماعي والعمل مع الاخرين والتعاون معهم . - المساعدة في تووجيه ميول التلاميذ نحو اختيار القدوة الصالحة والمثل العليا . - تنمية اتجاهات ايجابية لدي التلاميذ نحو البيئة المحلية والمجتمع الذي يعيشون فيه . - تساعد القصة بما تقدمه للتلاميذ من قصص البطولات الوطنية في تنمية اعتزاز التلميذ بوطنه وتعميق فهم التلاميذ بتاريخ وطنهم العريق وتعرف امجاده الخالدة وجهود الاسلاف في سبيل النهوض بالوطن . - تنمية ادراك التلاميذ للروابط المشتركة التي تربط بين وطنهم وامتهم العربية في جميع المجالات ودور الامة العربية في المساعدة في حل المشكلات العالمية والجهود التي بذلوها في هذا السبيل . 4- اهمية القصة في مجال اثراء طرق تدريس الدراسات الاجتماعية : تعتبر طرق تدريس الدراسات الاجتماعية من المشكلات التي تعاني منها وخاصة في المرحلة الابتدائية ، وقد يرجع ذلك الي التركيز علي تلقين المعلومات من جانب المعلم والحفظ والاستظهار من جانب التلاميذ ، وقد ترتب علي ذلك ان اصبحت طرق التدريس السائدة تركز من المعلومات لذاتها دون النظر الي مدي ملائمتها للتلاميذ مما يعطل بلوغ اهداف تدريس الدراسات الاجتماعية ، ومن هنا كان النركيز علي استخدام القصة لما لها من مجال طرق تدريس الدراسات الاجتماعية في المرحلة الابتدائية ، فنذكر منها ما يلي - تساعد في تحقيق ايجابية التلاميذ نحو نشاطهم الذاتي وتشوقهم لدراسة هذه المواد وذلك من خلال قراءتهم للقصة ومناقشتهم مع المعلم ومع اقرانهم من التلاميذ . - تقدم القصص في مجال الدراسات الاجتماعية النماذج الحياتية التي تسشاعد علي اثراء واحياء دراسة الدراسات الاجتماعية وربطها بالحياة مما يحقق لهم الشعور باهمية تلك المواد . - يساعد استخدام القصص علي تنويع طرق التدريس ، حيث يهئ للمعلم فرص استخدام طرق تدريس اخري مثل المناقئة وتمثيل الادوار وطريقة حل المشكلات وطريقة المشروعات وغيرها . - يساعد استخدام القصة في الدراسات الاجتماعية علي تهيئة التلاميذ لاستيعاب الخبرات الجديدة حيث يقبل التلاميذ علي قراءة القصص بشوق ورغبة ذاتية وهم ذلك يكتسبون الكثير من المعلومات والخبرات الجديدة . - يساعد استخدام القصة التغب علي مشكلة الفروق الفردي بين التلاميذ حيث يقرأ كل تلميذ ما يناسب ويلائم مستواه من القصص المتنوعة المستوي . [5] 5- اهمية القصة كمصدر من مصادر التعلم الي جانب الكتاب المدرسي في مجال الدراسات الاجتماعية : - يساعد استخدام القصة الي زيادة فهم التلاميذ لمادة الكتاب المدرسي فكثيرا ما يعالجه الموضوع وتستطيع القصة ان تزود التلاميذ بما يساعدهم علي فهم الموضوع . - تساعد القصة علي تحديث مادة الكتاب المدرسي ، حيث تزود التلاميذ ببعض الاحداث والتطورات المرتبطة بموضوعات الكتاب المدرسي ويستطيع التلاميذ من خلال قراءتهم في القصص التزود باحدث المعلومات التي تسد هذا النقص ومتابعة الاحداث الجارية والقضايا المباشرة . - تشكل القصة مصدرا هاما الي جانب الكتاب المدرسي في تنمية مهارات لتفكير الناقد لدي التلاميذ كاسلوب حل المشكلات التي تواجههم في حدود قدراتهم وامكاناتهم . [6] 6- اهمية القصة في مجال النشاط : للنشاط المدرسي اهمية كبيرة في مجال تدريس الدراسات الاجتماعية في المرحلة الابتدائية حيث يهيئ الفرص المتنوعة امام التلاميذ لتنمية خبراتهم ويتيح لهم المجال للتعبير عن ميولهم واتجاهاتهم واهتماماتهم وحاجاتهم ، وفي ضوء ذلك يعمل المعلم علي اتاحة الفرص امام التلاميذ لممارسة مجالات النشاط المتنوعة سواء كان نشاطا ذهنيا او اجتماعيا ، وتستطيع القصة اذا ما احسن استخدامها في تدريس الدراسات الاجتماعية ان تساهم بدور ملموس في مساعدة التلاميذ علي ممارسة تلك الانشطة بهدف بلوغ اهداف تدريس الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الابتدائية ومن هذه الانشطة : - يستطيع التلاميذ من خلال قراءاتهم جمع المعلومات والبيانات والصور وغيرها واعداد الدراسات الاجتماعية والتقارير البسيطة في مجال الدراسات الاجتماعية . - يستطيع التلاميذ من خلال قراءاتهم تحقيق التعاون فيما بينهم تحت اشراف المعلم وتوجيهه لهم لاعداد المجلات الحائطية والمدرسية . - تزويد التلاميذ من خلال قراءاتهم بالمعلومات والخبرات التي تساعدهم علي اعداد الندوات وتنظيم المناقشات لدراسة ما يواجهونه من مشكلات. - تزويد الطلاب من خلال قراءاتهم بما يساعدهم في الاشتراك في المناسبات الدينية والوطنية سواء في الاذاعة المدرسية او الاحتفالات الخاصة التي تقيمها المدرسة في مثل هذه المناسبات . 7- اهمية القصة في تحقيق الترابط بين الدراسات الاجتماعية والمواد الدراسية الاخري : تعتبر عملية تحقيق الترابط بين المواد الدراسية من اهم القضايا التي تعالجها الاتجاهات المعاصرة في تدريس الدراسات الاجتماعية وبخاصة في المرحلة الابتدائية حيث ان الدراسات الاجتماعية تعالج الظواهر الاجتماعية من جميع جوانبها ومكوناتها وتبحث عن اسبابها وجذورها في الماضي البعيد والقريب ، مما يساعد علي دراسة وقائعها ومشكلاتها المعاصرة ووضح الحلول المناسبة لها في الحاضر والمستقبل ، ومن هنا فان دراسة تلك الظواهر الاجتماعية في المرحلة الابتدائية وينبغي ان تتم في اطار النظرة الشمولية والتكاملية التي تتم بها الظواهر نفسها بحيث لا تتجزأ دراستها ، ولتحقيق الترابط ، يتطلب ذلك الاستعانة بكل الوسائل والمصادر التي تياعد علي تحقيق هذا الترابط ويستطيع المعلم من خلال القصة ان يساعد التلاميذ علي ادراك هذا الترابط واهميته ، فالقصة في الغالب تعالج موضوعاتها في اطار نظرة كلية متحررة من قيود المنهج وحدود الكتاب المدرسي ، كما ان القصة عادة تتناول موضوعا واحدا تقدم من خلاله المعلومات بصورة واضحة تفصيلية لا يتسع مجال الكتاب المدرسي لعرضها علي تلك الصورة من التوضيح والتفسير ، وبذلك يدرك التلاميذ من خلال القصة الترابط الوثيق بين الدراسات الاجتماعية والمواد الدراسية الاخري .[7] [1]سمير عبد الباسط وآخرون :"تدريس الداسات الاجتماعية " ، القاهرة ، دار الكتاب الجامعي ، 2002 ، ص ص 96 – 97 . [2]احمد ابراهيم شلبي وآخرون : " تدريس الدراسات الاجتماعية بين النظرية والتطبيق " ، القاهرة ، المركز المصري للكتاب ، 1998 ، ص 207 . [3]-المرجع السابق ، ص 208 -[4] امام مختار حميدة وآخرون : " تدريس الدراسات الاجتماعية في التعليم العام " ، القاهرة ، مكتبة زهراء الشروق ، 2000 ، ص ص 212 – 213 . [5]- المرجع السابق ص ص 213 – 214 [7]-المرجع السابق ، ص ص 216 – 217
.
.
الاحد, 25 اكتوبر, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







