الموضوع
الكتيبات المصاحبة وتدريس الدراسات الاجتماعية
إن طبيعة العصر تتطلب اهتمام كبير بإعداد النشء حتى يتمكن إنسان القرن العشرين من استيعاب حضارة هذا العصر وهو عصر الانفجار المعرفى وهناك تضخم مستمر فى التراث الثقافى.
ويعد الكتاب المدرسى أحد الأركان الرئيسية التي تقوم عليها عمليات التعليم في مدارسنا فهو أحد العوامل المؤثرة في تكوين التلميذ فكرياً ونفسياً من خلال تدريس الدراسات الاجتماعية.
لذلك يتم تطوير الكتاب المدرسي على الدوام وكثيراً ما يطرأ عليه تعديل بالحذف أو الإضافة وتغيره باستمرار لأن مجال الدراسات الاجتماعية يتعرض كثيراً للتغيرات المتلاحقة.
أهمية الكتاب المدرسي:
1- متوافر في أيدي جميع التلاميذ.
2- هو المرجع الأساسي الذي يتلقى منه التلاميذ معلوماتهم.
3- هو الأساس الذي يستند إليه المعلم في إعداد دروسه.
أهمية الكتاب المدرسي في مجال تدريس الدراسات الاجتماعية:
1- يقدم للمعلم والتلميذ إطاراً عاماً للمقدر الدراسي.
2- يجعل المعلم يعمل في
إطار محدد سلفاً مما يسهل عليه تحديد أهداف كل درس واختيار القراءات
الإضافية المكملة لمادة الكتاب المدرسي.
3- يقدم تنظيمات منطقية ذات مغذى.
النقد الذي وجه للكتاب المدرسي:
يرى الكثير من المعلمين أن التقيد التام بالكتاب المدرسي يؤدي إلى نتائج غير سليمة وذلك لأن:
1- بعض الكتب لا تعالج الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بل تكتفي بالإشارة إليها فقط.
2- لا تعطي التلميذ فرصة التفكير الناقد وربط المعلومات بعضها ببعض.
لذلك ينصح المربون أن تستخدم مادة الكتاب المدرسي في المواد الاجتماعية كنقطة بداية يقوم التلاميذ بعدها بالإطلاع والبحث في مكتبة المدرسة. (الكتيبات المصاحبة
أهمية القراءات الخارجية للدراسات الاجتماعية:
تعطي التلميذ صورة أوضح وأصدق لمشكلات المجتمع وتساعده على معرفة كل ما هو جديد.
تساعد التلاميذ على اكتساب اتجاهات موجبة مثل التجرد من الخرافات والتخلص من التعصب وتكوين عقلية علمية ناقدة راغبة في فهم واقعها وتغييره للأفضل.
أهمية القراءات الخارجية (الكتيبات المصاحبة) في مجال تدريس الدراسات الاجتماعية:
1- تساعد التلاميذ على زيادة فهم ما يدرسونه.
2- تزيد قدرتهم على التفكير السليم والتفكير الناقد.
3- تساعدهم على بلوغ
الأهداف المرجوة من تدريس المواد الاجتماعية والوصول إلى إجابات عن
استفسارات لم يجدوا لها إجابات في كتابهم المدرسي.
4- عقد مقارنات بين مظاهر طبيعية أو اجتماعية أو ...الخ.
5- الحصول على معلومات عن التغيرات التي تحدث في المجتمع .
أولاً : تعريف الكتيبات المصاحبة:
هو كتاب لا يقل عدد صفحاته عن 50 صفحة ويتضمن موضوع واحد وهو مكمل للكتاب المدرسي ويكون في الحجم المتوسط وكل كتيب مزود بالصور والرسومات الجذابة والألوان حتى يكون عنصر تشويق. وقد سمى بذلك لصغر حجمه وقلة عدد صفحاته.
ثانياً : وظائف الكتيبات المصاحبة:
1- اكتساب التلاميذ المعلومات الجديدة :
إن الكتاب المدرسي لا يساير التطورات والتغيرات في المعرفة حيث أن إعداده وتأليفه وإخراجه يحتاج إلى فترة زمنية كبيرة تمتد من شهور إلى سنين لذلك يؤدي إلى وجود فجوة في معلوماته ونقص , لذلك يجب على المعلم أن يوجه التلاميذ إلى استخدام الكتيبات المصاحبة لتوسيع معلوماتهم وزيادة فهم الموضوعات التي يدرسونها.
كما أن استخدام الكتيبات المصاحبة يفسح الطريق لاستخدام مدخل من أهم المداخل وهو "الأحداث الجارية" وذلك لربط موضوعات الكتاب المدرسي بما يقع في حينه مما يعمق فهم التلاميذ لها.
2- الإسهام في توضيح موضوعات الكتاب المقرر:
الكتاب المدرسي هو الإدارة والمصدر الرئيسي لتعليم المواد الاجتماعية بالمدرسة إلا أنه ليس المصدر الوحيد ويكون الكتاب المدرسي ملتزم بمقرر معين وأهداف محددة لذلك يلجأ مؤلفة أحياناً إلي الاقتضاب والجديد في معالجة بعض الموضوعات وقلة الأمثلة والحوادث أما الكتيبات المصاحبة لا تخضع لتلك القيود وتتسم في الحرية وضع المعلومات عن موضوع وأحد أو جانب منه وتقوم بتوضيح المعلومات في الكتاب المدرسي وتفسيرها وزيادة قدرة التلاميذ علي التفكير السليم وتصبح العملية التعليمية قائمة علي التلميذ حيث يشارك فيها . ولم يعد المعلم هو الملقن بل يقوم بتوجيه الأسئلة التي تتطلب إجابتها توضيح لمعلومات الكتاب المقرر ويقوم التلميذ بالبحث عنها في الكتيبات المصاحبة .
3- مراعاة الفروق الفردية:
فقد كان محور العملية التعليمية في الفكر التربوي التقليدي هي المعلومات بزاتها والاهتمام بكيفية توصيل تلك المعلومات إلي التلاميذ أما في الفكر التربوي الحديث محور العملية التعليمية هو المتعلم والاهتمام بميوله وقدراته وما يتناسب معه ويرجع أهميتها إلي أنها :
أ- تتيح الفرصة لكل تلميذ ليختار ما يناسبه من الكتيبات سواء كان طالب متقدم ويحتاج إلي ما يتحدى ذكاؤه ويجعله يعمل ويجتهد أو كان طالب متخلف فهو يجد ما يناسبه .
ب- يوجد منها العديد (صحف – مجلات – نشرات) تلائم جميع الأعمار من المرحلة الابتدائية حتى الجامعة.
ج- إتاحة الفرصة أمام التلاميذ للقيام بأنشطة تعليمية فلا يقتصر دورهم علي تلقي المعلومة والحفظ والاستظهار .
د- قراءة موضوع واحد
في أكثر من مصدر حيث يتاح للتلاميذ فرصة للمناقشة ومحاولة التفسير
وعقد المقارنات والاستنتاجات .
هـ- تميزها عن جميع المصادر التعليمية الأخرى لأنها مشوقة وجذابة ومعلوماتها سهلة وسليمة وبها صور ملونة ووسائل تعليمية مصاحبة معها.
4- المساهمة في تحقيق مبدأ التعلم الذاتي والتعليم المستمر:
استخدام الكتيبات المصاحبة لا يجعل العملية التعليمية قاصرة علي الكتاب المدرسي علي أساس أنه المصدر الوحيد للمعلومات لذلك لابد أن يقوم المعلمين بتوجيه التلاميذ لاستخدام الكتيبات المصاحبة بأنفسهم بواسطة البحث عن المعلومات وتحديد مصادرها وذلك عن طريق الاستقصاء والاستكشاف وطرح الأسئلة.
ومن أهم مصادر التعلم الذاتي (الصحف – المجلات – الكتب والسينما والمسرح- الإذاعة والتليفزيون) .
وإن التعليم الذاتي مهم في ذلك العصر الذي يتميز بسرعة التغير والتطور لذلك فإن تلك التطورات والتغيرات تغير دور المعلم في العملية التعليمية بدلاً من الإلقاء إلي مساعدة التلاميذ علي أن يكونوا باحثون نشيطون وقد يشعر التلميذ بجفاف المادة التعليمية خاصة التاريخ والجغرافيا لذلك لابد من وجود كتب مصاحب مشوق للمعرفة .
5- جعل المكتبة جزء لا تجزأ من العملية التعليمية:
المكتبة لا تزال قليلة القيمة والنفع بالنسبة للتلاميذ وذلك إما لعدم اهتمامهم بالمزيد من الإطلاع والقراءة الخارجية والاقتصار علي الكتاب المدرسي فقط وإما إتباع المعلم الطريقة التقليدية في الشرح بدون تخطيط مسبق .
من أهم مميزات استخدام الكتيبات المصاحبة أنه يتطلب من المعلم إعداد مسبق ومخطط للدرس وتحديد أهم الكتيبات الإضافية التي تتناوله بالشرح.
وأن ترغيب التلاميذ في التردد علي المكتبة يساعد إلي حد كبير في التغلب علي الصعوبات التي قد تواجه استخدام تلك الكتيبات مثل قله الأعداد المتوافرة من الكتيبات أو ارتفاع سعر بعضها (ومن ذلك يقع علي المعلمين عبء كبير)
أ - يتوقف علي أسلوبهم في توجيه التلاميذ وإرشادهم للقراءات الخارجية.
ب- تنظيم المكتبة
وتزويد التلاميذ بأهم وأحدث الكتيبات والمراجع التي تشتمل علي الموضوعات
محل الدراسة .
المكتبة المدرسية تعد معملاً لمواجهة المشكلات الفردية إذ تتاح الفرص للتلاميذ في جميع المستويات لإيجاد ما يناسبهم من كتب ومراجع.
ثالثاً : المعايير لاختيار الكتيبات المصاحبة:
عند الاختيار للكتيبات المصاحبة من الضروري أن تكون عملية منظمة ومخطط لها ويجب مراعاتها:
أ - مدي مسايرة الكتيبات المصاحبة لأهداف المنهج :
من الأهمية أن تكون تلك الكتيبات المصاحبة أن تساير أهداف المنهج ، فالموضوع أداة من أدوات بلوغ هذه الأهداف والمساعدة علي تحقيقها.
لهذا من الضروري أن يكون موضوع الكتيبات المصاحبة مناسب أو مواجه للموضع الذي بصدد دراسته في الصف.
وطبعاً أن التنظيم الفكر للمعومات والأفكار الواردة له أثر كبير في تحفيز التلاميذ علي القراءة والإطلاع.
مما يساعد التلاميذ علي الافادة من هذه الكتيبات وينتقون ما يناسبهم ويناسب محتوي درسهم ويساعدهم علي بلوغ الأهداف المرجوة من الموقف التعليمي.
وللمعلم دور كبير في اختيار هذه الكتيبات لأنه أعلم بما يناسب الأهداف والموضوعات المناسبة لتلاميذه.
ب- الدقة والوضوح:
الدقة :
المقصود هنا بالدقة أنه المعلومات المذكورة في الكتيبات الإضافية دقيقة وصحيحة ولا يميل فيها إلي المغالاة في الوصف أو إتباع أسلوب يصرف التلاميذ عن الحقيقة المراد توصيلها للتلاميذ بل ممكن أن يضل.
ومن الضروري أن يتأكد المعلم من شخصية المؤلف ومؤهلاته وهل هو متخصص ولا ينساق في الإعلان معين ويجب مراعاة فيما يتضمنه الكتاب من رسوم وخرائط وصور وأن تكون الأرقام والنسب تكون غير مخالفة للواقع.
وماعدا هنا قد يكون الكتاب مخالف للدقة في البيانات التي وردت فيه .
الوضوح:
المقصود بالوضوح أن يكون أسلوب الكتابة سهل يسر ومناسب لمستويات التلاميذ ، وأفكارة واضحة مرتبطة بالموضوع الذي يدرسه التلاميذ وأن يكون متدرج من :
* السهل إلي الصعب.
* المحسوس إلي المجرد .
هكذا يسهل علي التلاميذ فهم الموضوع وربط الأفكار مع بعضها البعض والخروج بمعلومات جديدة بالإضافة إلي معلوماته وطبعاً من الضروري لتوضيح بعض المواقف أنه نضرب بعض الأمثلة وتقديم نماذج مألوفة لدي التلاميذ.
وهكذا يمكن التلميذ أن يتأكد من حقيقة المعلومات ولابد من أن تكون شيقة في كتابتها بقدر الامكان.
جـ- مستويات نضج التلاميذ:
- من الطبع تنوع الكتب المصاحبة ومتعددة لهذا يداعى مستويات نضج التلاميذ وعندما يوجه المعلم تلاميذ لهذه الكتيبات يجب أن يراعي فيها مستويات النضج والفروق الفردية عند الطلاب بعكس الكتاب المدرسي.
- فالكتاب المدرسي يحدد مستوي واحد أو موضوع واحد لكل التلاميذ دون أن تراعي الفروق الفردية لديهم.
- وعالعكس من الكتاب المدرسي أن الكتيبات المصاحبة لها عدده مواضيع بأساليب متنوعة فيسهل علي كل تلميذ اختيار ما يناسبه ويناسب قدراته.
- ويقع علي عاتق المعلم المسئولية في توجيه وإرشاد تلاميذه إلي الكتيبات التي تناسبه وتناسب أيضاً قدراته الخاصة .
ويراعي أيضاً المعلم التنوع في المطبوعات التي يوجه التلاميذ إليها ويراعي هذا أيضاً حسب الفروق الفردية وهكذا يحدث نوع من التكامل للمعلومات.
د - شكل الكتيبات وإخراجها:
أن لشكل الكتيبات وإخراجها أثر كبير علي التلاميذ ، فقد نجد أن سبب انصراف التلميذ عن الكتاب المدرسي هو عدم الاهتمام بشكله وطريقة إخراجه مما يؤدي إلي نفورهم منها وهذا قد يمتد بالطبع إلي المادة الدراسية نفسها.
وعلي أساس من هذا الكلام قد نحدد الجودة المعنية الواجب توافرها في إخراج الكتاب:
* الإعداد والتأليف.
* الطباعة الإخراج.
قد نجد بعض الكتب معدة جيداً ومألفة أيضاً بطريقة جيدة ، لكن الطباعة بها عيوب كثيرة من حيث طباعة السطور والحروف والكلمات وصفحاتها الخشنة ولون غلافها المنفر .
لهذا وضعت بعض الشروط عند اختيار الكتيبات المصاحبة وكتب الإطلاع الخارجي ومنها:
أ - من ناحية الحجم.
ب – من ناحية وسائل الإيضاح.
جـ- من ناحية الشكل والإخراج.
د – من ناحية دور المعلم.
أ – من ناحية الحجم:
يراعي فيه أن يكون متوسط الحجم حتى يقبل التلاميذ علي قراءته ولو كان من الحجم الكبير لكان من الصعب حملة وقراءته في المنزل . ومن المتعارف عليه أن الكتيبات لها موضوع واحد لا يزيد عن 50 صفحة.
ب- من ناحية وسائل الإيضاح:
من الضروري أن تحتوي الكتيبات علي وسائل إيضاح تساعد في توضيح الموضوعات التي تشملها الكتيبات وأن تكون مرتبطة بالموضوع مباشرة.
مثلاً : خرائط – رسوم – جداول – قوائم وهكذا ..
جـ- من ناحية الشكل والإخراج :
يجب مراعاة حجم وشكل الكتيبات من حيث الشكل – اللون – نوع الورق بنط الكتابة واتساق العناوين ووضوح الصور والخرائط وهذا يوفر بالطبع عنصر إثاره وتشويق للتلاميذ وتشجيعهم علي القراءة فيه بكل سهولة.
د – من ناحية دور المعلم:
علي المعلم أن يوضح اسم المؤلف – الخرائط – الصور – الأسلوب المفردات.
رابعاً : الصعوبات التي تواجه استخدام الكتيبات المصاحبة:
تقف حائلاً دون الاستفادة الكاملة منها في تحقيق الأهداف:
1- عدم توافر الأعداد الكافية من الكتيبات المصاحبة:
هذا المجال لا يحد عناية كافية من قبل المؤلفين والناشرين وإذا وجدت هذه الكتيبات فلا توجد بأعداد كافية مما يجعل استخدامها أو الاعتماد عليها في تدرسى موضوعات المواد الاجتماعية محدد لدرجة كبيرة لا تتناسب مع الفائدة التي يمكن تحقيقها منها ولمواجهة تلك الصعوبة.
يمكن للمعلم أن يقوم بالتعرف علي الكتيبات الموجودة ويتولى فحصها لمعرفة ما بها من عيوب ثم يعمل علي توفير الأعداد المناسبة من الكتيبات المختارة في مكتبة الفصل أو مكتبة المدرسة ويسمح للتلاميذ باستعارتها وتداولها فيما بينهم . ويجب أن تتوافر للمعلم المعلومات الكافية عن الكتيبات المختارة وخاصة الجديد منها كما أنه يجب أن يتوفر لدية الوقت الكافي لقراءتها وتحليلها وتكون مناسبة لمحتوي المنهج ولمستويات التلاميذ.
2- عدم وجود المعلم المدرب علي استخدام الكتيبات المصاحبة:
وهو الذي يختار الكتيبات المصاحبة التي تتلائم مع قدرات وميول واتجاهات وحاجات تلاميذه وهو الذي يحدد الوقت المناسب لاستخدامها . وهو الذي يدير المناقشة حول موضوعاتها وأهمية تحفيز التلاميذ علي القراءة والإطلاع في الكتيبات المصاحبة والبحث . وأن غالباً ما يلجأ المعلمون لطريقة الإلقاء ويرجع ذلك إلي طريقة إعداد المعلمين أن نفسهم فهم أعدوا في الجامعة بطريقة المحاضرة والإلقاء
3- قلة خبرتهم بطرق التدريس المناسبة.
4 - عدم تشجيع إدارة المدرسة والتوجيه الفني لهم لذلك يجب
- تبصير المعلمين بأهمية استخدام هذه الوسائل.
- تدريب المعلمين في أثناء الخدمة وعقد الدورات التدربية.
5- تنظيم الجدول الدراسي "ضيق وقت الحصة" :
تعتبر من أهم الصعوبات التي تواجه المدرس حيث أنه ملتزم بعدد من الموضوعات المقررة والمفروض أن ينتهي منها في عدد محدد من الحصص الدراسية . لذا كثيراً ما يخشي معلم المواد الاجتماعية عدم قدرته علي توفير الوقت الكافي لاستخدام الكتيبات المصاحبة أو غيرها من المداخل الحديثة ولكن هذه الصعوبة لا تعفي معلم المواد الاجتماعية من استخدام الكتيبات الإضافي وأن يحدد الوقت المحدد للحصة وبخطط لها.
6- عدم فهم التلميذ لما يقرأه :
أن القراءة تعد من أهم مصادر التعلم ولهذا فإن صعوبات التلميذ في القراءة هي أكبر عاتق للتعلم الحقيقي لذلك يجب أن يعطي المعلم اهتمام لقدرات القراءة عند تلاميذه ويرجع عدم فهم التلميذ لما يقرأه إلي:
أ – ضعف لغة التلميذ أو صعوبة الأسلوب ويتطلب هذا من المعلم أن يحسن اختيار ما يتناسب التلاميذ وأن يشجعهم علي الرجوع إليه فيما يجدوا فيه صعوبة.
ب- وجود بعض الاصطلاحات العلمية الجديدة علي التلميذ مثل ما يوجد في الجغرافيا . وللتغلب علي ذلك يجب علي المعلم أن يشترك مع معلمي باقي المواد الدراسية الأخرى وخاصة معلم القراءة في مساعدة التلميذ لتحسين مستواه في القراءة بالإضافة إلي الاهتمام بتطبيق الاختبارات الدورية للتعرف علي مستويات القراءة لدي التلاميذ . ويجب استخدام المفردات الشائعة . كما أنه يجب علي المعلم فحص الكتيبات المصاحبة للتعرف علي ما بها من اصطلاحات عملية ثم يقوم بتوضيحها لهم بأسلوب سهل ومناسب لمستوي نضجهم وخبراتهم السابقة.
7- نظام التقويم (الامتحانات) :
إن نظام التقويم ما زال قاصراً علي جانب واحد فقط وهو الجانب المعرفي ويعتمد علي استرجاع المعلومات واستظهارها التي تم حفظها فنجد المعلم يبذل قصارى جهده لأعداد التلاميذ لاجتياز الامتحان ونجده يترتب المعلومات ويجدول الحقائق حتى يسهل علي التلاميذ عملية الحفظ . وبذلك يلجأ التلاميذ إلي الملخصات والكتب الخارجية بسبب كمية المعلومات الكبيرة وهذا يؤدي إلي فقط المادة التعليمية وتشويهها وحمود فكر التلاميذ ويمكن يشتمل التقويم علي كافة جوانب النمو والعناصر التي يتيح الفرص للتلاميذ لإبداء آرائهم فيها قرءوه
مع تحياتي
دكتور صلاح عبد السميع عبد الرازق
| الرئيسية | طرق تدريس المواد الاجتماعية | الدراسات الاجتماعية ومواجهة قضايا البيئة |